
لماذا ينكسر الزجاج أثناء عملية التلدين؟
هل حدث لك من قبل أن ينكسر قطعة زجاج في اللحظة التي كنت تعتقد فيها أنها آمنة؟ إنه أمر مؤلم للغاية.
عادةً، يكون السبب في ذلك صراعًا داخل الزجاج نفسه. عندما يبرد الجزء الخارجي بسرعة أكبر من الجزء الداخلي، يبدأ الزجاج في الشد على نفسه. إنها مثل مباراة شد الحبال، حيث يكون الزجاج هو الحبل. في النهاية، يجب أن ينهار أحد الطرفين… وهكذا ينكسر الزجاج.
الصراع مع الضغوط الحرارية
الحل يكمن في الوصول إلى “النقطة المثالية” للتلدين، حيث يصبح الزجاج طريًا بما يكفي للتخلص من كل التوترات الداخلية. بعد ذلك، يجب العناية به أثناء عملية التبريد.
إذا تم تسريع العملية أو خفض درجة الحرارة بسرعة كبيرة، فإن ذلك سيؤدي إلى تثبيت تلك الضغوط في مكانها. قد يبدو الزجاج جيدًا من الخارج، لكنه في الحقيقة قنبلة موقوتة. أي خدش صغير أو نسيم خفيف قد يؤدي إلى انفجار الزجاج.
خطر “تحسين” المعدات
المشكلة تكمن في استبدال عناصر التسخين أو التلاعب بواجهة الفرن؛ فقد يؤدي ذلك إلى تغيير طريقة انتقال الحرارة.
لذلك، نحرص على أن تكون رؤوس التسخين والواجهات المستخدمة متناسقة تمامًا مع الزجاج المستخدم. إذا لم تتناسب القطع البديلة مع القطع الأصلية بشكل دقيق، فسيظهر “نقاط باردة”.
قد يبدو ذلك أمرًا تافهًا، لكن فرق بضع درجات في توزيع الحرارة على سطح كبير من الزجاج قد يكون كافيًا لإحداث شقوق في الزجاج. لا يمكنك الاكتفاء بحلول “شبه صحيحة” فيما يتعلق بتوزيع الحرارة.
إيجاد التوازن المناسب
من السهل اللجوء إلى عناصر تسخين ذات كثافة عالية، لأنها تسخن بسرعة. لكن هناك مشكلة: إذا تم تسخين السطح بحرارة عالية جدًا دون إعطاء الجزء الداخلي وقتًا كافيًا لاستيعاب الحرارة، فإن ذلك سيؤدي إلى مشاكل.
يجب أن توازن بين قوة التسخين وتدفق الهواء. إذا لم يكن هناك توازن بين الاثنين، فسيحدث خلل حراري.
نصيحتي: تأكد من أن أجهزة التحكم المستخدمة مناسبة لوزن وحجم الزجاج الذي تستخدمه. هذا سيوفر عليك الكثير من المتاعب.