
كيفية استغلال حرارة الجو الخارجي بشكل فعال: أنظمة تحكم ذكية لأجهزة التدفئة من نوع IP65
لنكن صادقين: التدفئة في الخارج تمثل مشكلة كبيرة إذا لم يتم توفير الحماية المناسبة. عليك مواجهة المطر والثلج والغبار كل يوم. لذلك، نصنع أجهزتنا وفقًا لمعايير IP65. ببساطة، هذا يعني أن الأجزاء الكهربائية محمية بشكل جيد. يمكنك تعريض الجهاز للعواصف دون القلق من حدوث أي مشاكل كهربائية.
حرارة فورية
تحاول معظم أجهزة التدفئة تدفئة الهواء المحيط بك، لكن ذلك يستغرق وقتًا طويلاً، خاصة عندما يكون الجو باردًا للغاية. أما أجهزة التدفئة باستخدام الأشعة تحت الحمراء، فهي تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي تصدر أشعة ذات موجات قصيرة تصيبك وأثاثك مباشرة. في اللحظة التي تقوم فيها بتشغيل الجهاز، يبدأ الجزء الداخلي في الإضاءة، وتشعر بالدفء على الفور. إنها كما لو أنك تنتقل من فصل الشتاء إلى فصل الربيع في غضون ثلاث ثوانٍ فقط. لا حاجة للانتظار.
جعل الجهاز “ذكيًا”
ليس من الضروري أن يكون ربط هذه الأجهزة بالمنزل الذكي أمرًا معقدًا. نحن عادةً نستخدم واجهات تعتمد على الريليهات، أو أجهزة تحكم من نوع Zigbee/Matter. ببساطة، يقوم الجهاز الذكي بإرسال إشارة كهربائية منخفضة الجهد إلى جهاز التحكم، وهذا الجهاز بدوره يعمل كمفتاح كهربائي، فيُسمح بمرور التيار الكهربائي إلى الجهاز. يمكنك ضبط الجهاز بحيث يتم تشغيله بمجرد النقر على الهاتف أو من خلال أمر صوتي بسيط. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك إضافة أجهزة استشعار درجة الحرارة حتى يعرف الجهاز متى يجب أن يخفف من الطاقة المستخدمة أو يتوقف تلقائيًا.
بعض الأمور التي يجب أخذها في الاعتبار
هناك بعض الأمور التي يجب أن تعرفها. أولاً، هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. إذا قمت بتركيب أربعة أو خمسة أجهزة على نفس الدائرة الكهربائية، فمن المحتمل أن يتم قطع التيار الكهربائي. تأكد من أن اللوحة الكهربائية الخاصة بك قادرة على تحمل الحمل الكهربائي قبل أن تبدأ في تركيب الأجهزة. ثانيًا، على الرغم من أن الأجزاء الداخلية مقاومة للمياه، إلا أن الأنابيب الزجاجية الخارجية لا تزال زجاجية، وهي هشة. إذا كنت ستركب هذه الأجهزة في مكان يمر به الناس أو الأطفال، فاستخدم حاملًا مخصصًا أو قفصًا واقيًا. صدقني، هذا أفضل من استبدال الأنابيب المكسورة في شهر يناير.